الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 147
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
مهران الكرخي يرمى بالغلو ضعيف وثالثة ممّن لم يرو عنهم ( ع ) قائلا محمّد بن يحيى المعاذى ومحمّد بن علي الهمداني ومحمّد بن هارون وممويه ومحمّد بن عبد اللّه بن مهران ضعفاء روى عنهم محمّد بن أحمد بن يحيى انتهى وقال في الفهرست محمّد بن عبد اللّه بن مهران له كتاب رويناه بهذا الأسناد عن أحمد بن أبي عبد اللّه عنه انتهى والأسناد جماعة عن أبي المفضّل عن ابن بطّة عن أحمد وقال النّجاشى محمّد بن عبد اللّه بن مهران أبو جعفر الكرخي من أبناء الأعاجم غال كذاب فاسد المذهب والحديث مشهور بذلك له كتب منها كتاب الممدوحين والمذمومين كتاب مقتل أبى الخطّاب كتاب مناقب أبى الخطّاب كتاب الملاحم كتاب التّبصرة كتاب القتاب كتاب النوادر وهو أقرب كتبه إلى الحق والباقي تخليط قال ابن نوح أخبرنا ابن نوح قال حدّثنا الحسن بن حمزة الطّبرى قال حدثنا ابن بطّة قال حدثنا البرقي عنه انتهى وقال الكشي حدّثنى محمّد بن مسعود محمّد بن عبد اللّه بن مهران متّهم وهو غال انتهى وقال في ترجمة شعيب العقرقوفي قال أبو عمرو بعد نقل رواية هو والحسن في سندها ما لفظه قال أبو عمرو محمّد بن عبد اللّه بن مهران غال والحسن بن علىّ بن أبي حمزة كذاب غال وقد مرّ في ترجمة محمّد بن أحمد بن يحيى نقل النّجاشى استثناء ابن الوليد وابن نوح وابن بابويه من رواته ما رواه عن محمّد بن عبد اللّه بن مهران هذا وكتابه مناقب أبى الخطّاب أقوى شاهد على ما رموه به من الغلوّ للعن الإمام ( ع ) ابا الخطّاب صريحا فتأليف كتاب في مناقبه كاشف عن غاية الانحراف والجهل والأعوجاج ثم انّ المولى الوحيد ره هنا كلاما لم افهمه قال ره قد مضى في محمّد بن عبد اللّه بن مهران وأبيه احمد توثيقه وكونه من الأعاجم وظاهرهم الحكم بتغاير الماضي مع هذا الخ فانّى كلّما تتبّعت لم أجد مضى محمّد بن عبد اللّه بن مهران إذ لا محلّ لعنوانه غير هذا المقام والظّاهر انّه قد اشتبه قلمه الشّريف في اسم من الأسماء الثلاثة وعليك بالتتبّع كي تعثر على الّذى أراد بالعبارة التّميز نقل في جامع الرّوات رواية أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي عنه ورواية إبراهيم بن إسحاق الأحمر عنه عن أبيه وصالح بن حماد عنه عن عبد الملك بن بشير 11005 محمّد بن عبد اللّه بن نجيح أبو عبد اللّه الكوفي المعروف بالشخير عنونه النّجاشى كذلك وقال رجل من أصحابنا قليل الحديث له كتاب نوادر يروى عن الحسن بن محبوب وسليمان الديلمي أخبرنا أبو عبد اللّه بن شاذان قال حدّثنا أبو الحسن بن حاتم قال حدثنا ابن ثابت عن محمّد بن عبد اللّه بن نجيح بكتابه انتهى ومثله إلى قوله قليل الحديث في القسم الأول من الخلاصة بزيادة ضبط الشخيّر بالشّين والخاء المعجمة وعنونه ابن داود في الباب الأول ونقل قول النّجاشى رجل من أصحابنا قليل الحديث وزاد رمز لم لعدم روايته عنهم ( ع ) وفي الوجيزة والبلغة انّه ممدوح وفي منتهى المقال انّه ظهر ممّا ذكر كونه من مصنفى الإماميّة ويكفيه حسنا انتهى قلت كونه ذا كتاب لا يكفى في عدّه من الحسان فالأولى الاستناد في عدّه من الحسان إلى عد العلمين العلّامة وابن داود إياه في فصل المعتمدين فانّه بعد كونه من أصحابنا كما شهد به النّجاشى يكفى في درجه في الحسان وميّزه في المشتركاتين بما سمعته من النّجاشى من رواية ابن ثابت عنه وروايته عن الحسن بن محبوب وسليمان الدّيلمى الضّبط الشّخير بالشين المعجمة والخاء المعجمة ثم الياء المثنّاة من تحت ثم الرّاء المهملة وزان سكيت الكثير الشّخير في النّوم 11006 محمّد بن عبد اللّه النّوفلى الهمداني عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الهادي ( ع ) وظاهره كونه اماميا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط النوفلي في جعفر بن محمّد وضبط الهمداني في إبراهيم بن قوام الدّين 11007 محمّد بن عبد اللّه الهاشمي عنونه النّجاشى كذلك وقال له كتاب يرويه القميّون أخبرنا علىّ بن أحمد قال حدّثنا محمّد بن الحسن قال حدثنا محمّد بن الحسين قال حدّثنا ابن أبي الخطّاب قال حدثنا محمّد بن عبد اللّه بن هلال عن محمّد بن عبد اللّه الهاشمي انتهى وأقول في رواية القميّين عنه كتابه إشارة إلى جلالته ووثاقته مع ما عرفت من سلوكهم مع الرّوات مسلك التّدقيق على وجه يستنكر ولولا انّ غرض النّجاشى الإشارة إلى هذا المعنى لما خصّ رواية كتابه بالقميّين فأقل ما يستفاد من كلامه حسن الرّجل واللّه العالم وربّما زاد الحائري على رواية القميّين عنه رواية الحسن بن محبوب ولم أقف لما ذكره على شاهد في كلماتهم ولم ينقل ذلك أحد من علماء الرّجال وانّما نقل النّجاشى كما سمعت رواية محمّد بن عبد اللّه بن هلال عنه وزاد في جامع الرّوات رواية عمرو بن سعيد عنه عن أحمد بن يوسف 11008 محمّد بن عبد اللّه بن هلال قد سمعت من النّجاشى روايته كتاب محمّد بن عبد اللّه الهاشمي عنه بسند اخرهم الّذى يروى عنه محمّد بن عبد اللّه بن هلال كما مرّ في ترجمة عقبة بن خالد رواية الفهرست عنه بسند عن محمّد بن عبد اللّه بن هلال عنه وكذا مرّ في محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب روايته عن محمّد بن عبد اللّه بن هلال هذا ونقل في جامع الرّوات رواية محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب والحسن بن علي ومحمّد بن أحمد بن يحيى والحسين بن عبيد اللّه ومحمّد بن مروان بن مسلم والحسين بن المختار وعم الحسن بن علي عنه وروايته عن عقبة بن خالد وعبد الرّحمن بن الحجّاج وابن سنان ويظهر من رواية في باب الصّيد والذكوة من التّهذيب في طريقها محمّد بن عبد اللّه بن سليمان بن جعفر الهاشمي انّ جدّه سليمان بن جعفر 11009 محمّد بن عبد المؤمن المؤدّب القمّى عنونه النّجاشى كذلك وقال قمّى ثقة له كتاب جمعه سمّاه النوادر فيه سبعمائة حديث أخبرنا الحسين بن أحمد بن موسى قال حدّثنا جعفر بن محمّد عنه به انتهى وفي القسم الأوّل من الخلاصة محمّد بن عبد المؤمن المؤدّب قمّى ثقة له كتاب انتهى ومثله في الباب الأوّل من رجال ابن داود ناسبا ذلك إلى كش مريدا به جش مزيدا لم لعدم روايته عنهم ( ع ) ووثّقه في البلغة أيضا وعدّه في الحاوي في فصل الثّقات ويتميّز بما سمعته من النّجاشى من رواية جعفر بن محمّد عنه 11010 محمّد بن عبد المطّلب بن أبي طالب الحسيني عدّه منتجب الدّين وقال فقيه عدل 11011 محمّد بن عبد الملك بن أعين الشيباني أبو على عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميا الّا انّه مجهول الحال 11012 محمّد بن عبد الملك الأنصاري كوفىّ عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله نزل بغداد اسند عنه ضعيف ومثله في الخلاصة قائلا انّه من أصحاب الصّادق ( ع ) نزل بغداد اسند عنه ضعيف انتهى محمّد بن عبد الملك الدّقيقى يظهر من عبارة النّجاشى في سعد بن عبد اللّه بن أبي خلف الأشعري انّ محمّد بن عبد الملك هذا من وجوه أهل الحديث من العامّة وحاله عندي مجهول 11013 محمّد بن عبد الملك الطّائى الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط الطّائى في أبان بن أرقم 11014 محمّد بن عبد الملك الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقه 11015 محمّد بن عبد الملك بن محمّد التبّان قد مرّ ضبط التبّان في بنان التبّان قال النّجاشى محمّد بن عبد الملك بن محمّد التبّان يكنى أبا عبد اللّه كان معتزليا ثم اظهر الإنتقال ولم يكن ساكنا وقد ضمنّا ان نذكر كل مصنّف ينتمى إلى هذه الطّائفة له كتاب في تكليف من علم اللّه انّه يكفر وله كتاب في المعدوم ومات لثلث بقين من ذي القعدة سنة تسع عشرة وأربعمائة انتهى ومثله إلى قوله ولم يكن ساكنا ثم من قوله مات إلى اخره بحذف تسع قبل العشرة في القسم الأوّل من الخلاصة وقال الشّهيد الثاني في التّعليقة هكذا وجد في النّسخ وفي كتاب النّجاشى سنة تسع عشرة وهو يؤيّد الهاء « 1 » وان المصنّف سهى عن تسع انتهى ثم إن ظاهر النّجاشى والعلّامة التأمّل في ثباته على الإنتقال من الاعتزال ولم يرد فيه أيضا من أحد مدح فما معنى عدّ العلّامة ايّاه في القسم الأوّل وما وجه سكوت الشّهيد الثّانى ره عن ذلك مع انّ عادته التعرّض لمثل ذلك وكيف كان فالرّجل عندي من المجاهيل ولولا توقّف العلّامة في ثباته على الحق لكان عدّه إياه
--> ( 1 ) يعنى الماء في عشرة